بلغت المساحة المزروعة لمحصول الشوندر السكري للعروة الشتوية 800 هكتار في حين أنَّ المساحة المخططة 1000 هكتار، وبنسبة تنفيذ وصلت إلى 80%، أما بالنسبة للمساحة المزروعة بالعروة الخريفية فقد تجاوزت 4000 هكتار، فيما وصلت نسبة تنفيذ الخطة المقررة 90%.
وتشير معلومات مديرية زراعة الرقة أنَّ هناك مؤشرات تنبئ باقبال المنتجين وبشكل ملحوظ على زراعة محصول الشوندر السكري للعام الحالي مقارنة بالمواسم السابقة، وبصورة خاصة بعد الفشل الذريع الذي سجلته العروة الصيفية التي تم اعتمادها في الموسم الماضي.
وأكدت مصادر المديرية أنَّ زراعة العروة الخريفية انتهت بتاريخ 5/11 وهي بحالة جيدة، أما بالنسبة للعروة الشتوية فهي لا تزال في طور الإنبات.
وعن أهم الصعاب التي واجهت زراعة محصول الشوندر السكري في العام الماضي، فيؤكد المهندس علي الفياض رئيس قسم الثروة النباتية في مديرية زراعة الرقة أنها تتمثل بـ: "عدم رغبة الفلاحين بزراعة العروة الشتوية، نتيجة تعرّضه، في بعض المواسم، للصقيع، والأمطار الربيعية، أدى ذلك إلى تراجع قلة الإنبات والمردود، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة صيفاً، ما يعني تعرّض المحصول للتلف والتعفن في الحقول أو في ساحة المعمل، وحدوث مشاكل تسويقية كبيرة، وانخفاض إنتاجية المحصول كماً ونوعاً، وإلحاق أضرار كبيرة، عدا عن حدوث ظاهرة الشمرخة بالمحصول في بعض المواسم، وحدوث تليف بالجذور، وقلة الإنتاج، وسوء نوعيته، ومشاكل تصنيعية أخرى، إضافةً إلى بقاء المحصول في الأرض لفترة تمتد بين 8 ـ 9 أشهر مما يعني زيادة غير معلنة في تكاليف الإنتاج، وانتشار أمراض الذبول، والتعفن في مساحات كبيرة، وخاصةً في الزراعات المتكرّرة بالمحصول أكثر من عدة مواسم في نفس الأرض".