المخرج السوري الكبير «باسل الخطيب» لآزورا الفرات :* جدار رفح والتاريخ أثبت أن كل الجدران المصطنعة نسفت * جمال عبد الناصر سيصوم معنا رمضان القادم * رضا والداي اوصلاني إلى العالمية ...!
المخرج السوري الكبير «باسل الخطيب» لآزورا الفرات :* جدار رفح والتاريخ أثبت أن كل الجدران المصطنعة نسفت * جمال عبد الناصر سيصوم معنا رمضان القادم * رضا والداي اوصلاني إلى العالمية ...!
باسل الخطيب: مخرج تلفزيوني سوري من أصل فلسطيني، يعد من أهم المخرجين في سوريا، ولد في هلفرسوم 1962 حاصل على دبلوم في الإخراج السينمائي والتلفزيوني من موسكو. نجل الشاعر الفلسطيني يوسف الخطيب ومتزوج من ديانا جبور مديرة التلفزيون العربي السوري وله منها ولد. قدّم كماً من المسلسلات السورية المتميزة ابتدأها بمسلسل "أيام الغضب" وتابع تميزه وتمايزه عن الآخرين وأخرج غيرها من الأعمال الراسخة في ذاكرة الدراما السورية.
أهم الأعمال السـينما
الروح الثانية- أمينة- اللعنة- مسارات النور- قيامة مدينة - فيلم روائي طويل /الرسالة الاخيرة - الرؤية الأخيرة - جليلة - وقائع وأحلام - مذكرات رجل فاشل - الأسوار - ارسم حلمي - اليقظة - الخريف - يوم بيوم - موكب الإباء التلفزيون
أيام الغضب - نساء صغيرات - هوى بحري - الطويبي - جواد الليل - نداء المتوسط - ذي قار - أنشودة المطر - هولاكو - نزار قباني - أبو زيد الهلالي - رسائل الحب والحرب - أسد الجزيرة - ناصر - عائد إلى حيفا -يحيى عياش - أدهم الشرقاوي - بلقيس. البداية
المخرج السوري الكبير باسل الخطيب يبث ثقافة سورية وحضارتها وتراثها وتاريخها، بل تعدى ذلك إلى الحضارة العربية جمعاء عبر تلك الشاشة الصغيرة، ثم يبعثها إلى الحياة من جديد كي يتعلم الأحفاد.. حضارة الأجداد.. ويعي تماماً الحقائق التي يحاول أعداء الوطن تمويهها، فتظهر في أفلامه ومسلسلاته على حقيقتها وواقعيتها، كما كانت هي، وكما أرادت من المواطن السوري والعربي أن يكون..
فأثبت براعة انتقاءه لشخصياته، وموضوعات المسلسلات التي يختارها، والأفلام السينمائية التي أخرجها.. ذلك كله.
الأمر الذي جعله متماً لما بدأه مخرجون كبار فتحوا بوابة سورية عبر التاريخ، وأثبت أيضاً أن سورية تصنع من يخلّد التاريخ اسمها عبر العصور دائماً، وما دامت الحياة على وجه هذه الأرض..
في لقاءه بقناة الدنيا أعلن المخرج باسل الخطيب إن مسلسل جمال عبد الناصر سيعرض في رمضان المقبل وتحضيرات «أدهم الشرقاوي» انتهت، و«أنا والقدس» و «عمر المختار» مشروعا الموسم القادم. شخصيات باسل الخطيب
يختار المخرج باسل شخصياته حسب الوثائق والحقائق التاريخية، والمدى الذي أثرته على الحضارة والتراث العربي، «في الماضي والحاضر والمستقبل»، ومحبته لها، ويتضح ذلك كله خلال المسلسلات التاريخية التي أطلقها، وصنعها على خلفيات الأحداث التي أوصلتها إلينا تراثاً عريقاً لا ينضب، فجاء ذلك الانتقاء كي يستمر به من الماضي إلى المستقبل مروراً بجسر الحاضر. النقاد المصريون
في رأي بعض النقاد المصريين «المخرجون السوريون» لم يقدموا للإنتاج المصري شيء جديد، وذلك لأن الأعمال المصرية اعتمدت آلية معينة استمرت منذ انطلاقتها، ومن الصعب أن يتحولوا عنها بشكل مباشر.
ومسلسل «بلقيس» خير دليل على ذلك عندما حصد الجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة الدولي كأفضل عمل تاريخي، علماً أنه- الخطيب- لا يتوق لحضور المهرجانات عامة وذلك لأن بعض أعضاء لجان التحكيم في مهرجان عربية وعالمية سابقة أخبروه بأنهم عندما يكون حفل إعلان النتائج فإن بعض الأسماء التي يضعونها لم تكن موجودة في القوائم الرئيسة. العلاقة بين باسل الخطيب والسينما
هي علاقة قديمة جديدة، وتجربته مع أيمن زيدان خير دليل على ذلك ويتم التحضر الآن لمشروع فيلم «الحياة» وهو عبارة عن قصة حقيقية حصلت في فلسطين بين عامي 1847- 1948م.
أما مشروع ذاكرة الجسد عُرض عليّ كمشروع مسلسل منذ عام 2005 وهو يصلح أن يكون فيلم سينمائي، وتدخّل الكاتبة (مستغاني) جعلني أعدل عنه.
باسل الخطيب وحياته الاجتماعية
متأثر جداً بوالده الشاعر الكبير يوسف الخطيب، ويُعدّ ما كان يقرأه في مكتبة والده من أدب وشعر وفكر، البذرة الأولى له، وكلمةً تعلمها من والده منذ نشأته جعلها دستوراً لحياته: «لا تتأمل شيء من أحد»، فكانت من أسرار نجاحه.
ديانا جبور وباسل الخطيب والسينما
أعود إلى السينما لأنها هي التي جمعته بها، ويعيش حياة سعيدة جداً ويقول المخرج باسل: (رغم ظروف العمل الشاق التي نعيشها وضغوطاتها الكبيرة فإننا لحظة دخول المنزل ننساها نهائياً، ونتركها وراء ظهورنا، في ذلك الوقت القليل الذي نقضيه في المنزل. جدار رفح
قال: حركة التاريخ أثبتت أن كل الجدران التي ستبنى، ستنهار عاجلاً أم آجلاً.
نصيحة
يحذر المخرج الخطيب الفنانين السوريين من تكرار الموضوعات، وأثرها السلبي على المشاهد السوري خاصة والعربي عامة، وصولاً إلى العالمية فقال:
(نخشى من حالة التكرار في الدراما السورية).