مقدمة :
======
في كل المجتمعات البشرية وعبر مختلف الأزمنة والعصور تظهر هناك حاجة ماسة لعملية تنظيم الشعوب في أي دولة كانت عن طريق الأحزاب والتجمعات والمنظمات واللجان ولكل فصيل من هذه الفصائل أهداف وأولويات تحددها طبيعة هذا الفصيل وترسمها تصورات وأفكار القائمين به .
والجمهورية العربية السورية كان لها دور كبير وخاصة منذ أوائل القرن الماضي بعد انتهاء الاحتلال العثماني في تلك العملية الحضارية ومازال هذا الدور فاعلاً ومنظماً عن طريق تشكيل العديد من الأحزاب واللجان التي تشرك الجماهير في العمليتين السياسية والمدنية كنتيجة طبيعية للنظام القائم عليه هذا الوطن والذي يؤمن بمبدأي التعددية والتشاركية وعلى هذا الأساس نضجت وتبلورت العملية السياسية عن طريق قيام العديد من الأحزاب منها ما هو متمثل بالجبهة الوطنية التقدمية ومنها ما هو خارج الجبهة وظهر التكامل والتكافؤ واضحين في عمل هذه الأحزاب التي تقوم كلها تحت هدف واحد هو الإيمان بالفكرة القومية والاشتراكية والحفاظ على أمن الوطن وسلامته .
وكما هي العملية السياسية كذلك فقد نجحت العملية المدنية بقيام المنظمات والتجمعات واللجان الشعبية التي شكلت عاملاً هاماً في تثقيف وتوعية الجماهير واسهام المواطن في بناء بلده والمحافظة عليه .
اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية هي فكرة تبلورت نتيجة تظافر عدة عوامل داخلية وخارجية , وهي لجنة وليست حزباً لأنها تستقطب كافة أطياف المجتمع بجميع تياراته السياسية والدينية والمستقلة ومن مختلف المستويات الاجتماعية والعلمية . والحكومة السورية ليست قاصرة عن الدفاع عن نفسها أو الرد على أقاويل المأجورين والطامعين ولكن هذه المسألة ليست حكراً على الحكومة السورية وإنما هي منوطة بنا نحن أبناءها ولذلك نسعى لأن نكون إلى جانب النظام في معركته الشريفة من أجل بناء سورية الحديثة والدفاع عنها وذلك مساهمة من القطاع الخاص في مسيرة التطوير والتحديث والتي هي كما أشرنا مسبقاً ليست حكراً على الدولة وإنما هي عملية تكاملية تستوجب مشاركة جميع شرائح المجتمع هدفاً للوصول إلى مرحلة التكامل في العمل بين المواطن والدولة .
فما نراه اليوم من هجمة شرسة يتعرض لها وطننا الغالي والذي لا نساوي شيئاً بدونه وليس لدينا سواه من بعض الذين أنكروا الجميل وباتوا يسلطون إعلامهم المزيف لتوجيه سهام الغدر ضد من آواهم وحماهم هو ما يدفعنا للرد بنفس الطريقة في سبيل إظهار الحقيقة أمام العالم أجمع . وهذه أولى خطوات اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية .
(( النظام الداخلي ))
الفصل الأول :
=======
الاسم والمقر
* المادة الأولى : اسم اللجنة
اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية
*المادة الثانية : مقر اللجنة
مقر اللجنة ديرالزور ولها الحق في فتح فروع أخرى في كافة مدن سوريا وخارجها0
الفصل الثاني
========== :
أهداف اللجنة:*المادة الثالثة
-الدفاع عن سورية ضد كل ما يحيق بها من مخاطر تستهدف وحدتها الوطنية أو خلق بؤر توتر فيها أو ما يدعو إلى اهتزاز الثقة مابين القائد والشعب .
-نشر ثقافة الوطن للجميع وبناؤه وحمايته مسؤولية الجميع وكل في مكانه
-تبني ونشر مبدأ سلامة الوطن والشعب بسلامة القائد .
الفصل الثالث
========== :
أولاً :- العضويــــة *المادة الرابعــة
تتألف اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية من الأعضاء المنتسبين إليها حسب شروط العضوية :
1 ـ يتم قبول العضوية بقرار مجلس إدارة اللجنة بعد توفر شروط العضوية
2 ـ يحق للعضو المشاركة في نشاطات الجمعية كاملة وضمن سياستها .
3 ـ يحق الإنتساب بصفة عضو شرف لمن يرغب بدعم اللجنة مالياً دون أن يكون ملزماً بالاشتراك بنشاطات اللجنة .
ثانياً:- شروط العضوية *المادة الخامسة
1-أن يحمل الجنسية السورية .
2-أن يكون طالب العضوية قد بلغ سن الرشد (( 18 سنة )).
3-ألا يكون منتسباً لأي حزب يخالف سياسة الدولة .
4-ألا يكون عضواً في أي تيار أو أي جهة تتعارض أهدافها مع أهداف اللجنة
5-أن يحافظ على الروح الوطنية وأن يكون مؤمناً بمبدأ العمل التطوعي والتشاركية بين أعضاء اللجنة .
6-أن يقرأ النظام الداخلي للجنة ويقسم على تبنيه والعمل على الإلتزام التام لحقيق أهداف اللجنة .
ثالثاً:- زوال العضوية *المادة السادسة
1-أذا ثبت مخالفته لأي شرط من شروط العضوية في اللجنة0
2-أذا أرتكب العضو مخالفات سافرة وصريحة تسئ لسمعة اللجنة وتلحق ضرراً بأهدافها ونشاطاتها .
3-يمكن للعضو المفصول العودة بصفة عضو تحت الاختبار بعد زوال الأسباب وإثباته لذلك بمواقف وكتابات تدعو لحب سورية والقائد والالتفاف حوله .
الفصل الرابع
========== :
*المادة السابعة : الشعار :
شعارها : عبارة عن صورة يدين تحمل بين كفتيها خارطة سوريا بحدودها الطبيعية وهي تعبر عن أيدي السورين التي تحمي سوريا , وعلى الساعد كتب : "وطن . قائد . شعب "
وهذا الترتيب لا يأتي اعتباطاً وإنما من خلال رؤية وتجربة وتحليل لكل عنصر من عناصره ووضعه في مكانه الصحيح :
-الوطن : سورية بحدودها الطبيعية والتي يمتد عمرها منذ البدايات الأولى للإنسان وهي مهد الحضارات وبشهادة حتى أعدائها وتأتي في المرتبة الأولى لأنه لولا وجودها لما وجد السوريون ولما فكرنا بهذه اللجنة والتي اسمها اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية .
-القائد : هو الراعي وطاعته من طاعة الله وهو محور كل تطور اقتصادي أو اجتماعي أو ثقافي .. يحصل في البلاد لأنه صاحب القرار بسلامته يسلم الوطن والشعب وبقدر ما يظهر التفاف الشعب حوله بقدر ما يظهر الوطن قوياً عصياً على الطامعين والحاقدين يقول القائد الخالد حافظ الأسد : نحن لن نستسلم لأننا مع الشعب لن نستسلم لأننا مع الأمة نحن لن نستسلم لأننا مع الشعب والشعب لا يستسلم . نحن لن نستسلم لأننا مع الأمة والأمة لا تستسلم . نحن لن نستسلم أبداً لأننا مع الله ومن كان مع الشعب ومع الله فإن الشعب والله معه والنصر له .
-الشعب : الشعب السوري شعب ذو دماء حارة لا يرضى بالرضوخ ولا الهوان حي متطور متحد صبور لم تهدأ أمة استعمرت وطنه في فترة من الفترات وكان له مشاركة في كل معارك التحرر العربية ونزفت دماؤه في سبيل أي دولة عربية حاول أحد المساس منها وهو درع الوطن الحصين ويعرف تماماً أن لا وجود له إلا بسلامة وطنه وقائده يقول القائد الخالد حافظ الأسد : لا نجاح إلا للشعب ولا انتصار إلا للشعب لأن إرادة الشعب إرادة الجماهير هي إرادة الخير وإرادة الخير هي إرادة الله وإرادة الله فوق كل إرادة .
الفصل الخامس
========== :
*المادة الثامنة : عمل اللجنة :
وعمل هذه اللجنة يتجلى على الصعيد العملي فيما يلي :
أولاً: داخلياً :
الهدف الأساسي هو توعية وتثقيف الجماهير ميدانياً وإشعارهم بضرورة الحفاظ على تماسك الوطن وتجانس أطيافه . وعقد الندوات والمحاضرات والملتقيات التثقيفية والفكرية مع المواطنين والطلبة ومحاربة الشائعات والقيام بحملات النظافة والتشجير وماشابه ذلك ويكون الهم الأكبر هو تعزيز حب الوطن والقائد وحث المواطنين على الإبلاغ عن أي مشبوهين / مخدرات , إرهاب .. / لأنهم مخربون يستهدفون الفتك بمجتمعنا الشاب .
وكل ذلك وغيره يتم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص باللجنة ومن خلال المجلة الشاملة التي تخاطب شرائح المجتمع كافة ومن خلال اللقاءات التي ستتم خلال العام ومن خلال المنشورات التي توزع وبما يتناسب والموقف.
وقد يتبادر إلى أذهان البعض السؤال التالي : هل الدولة غير قادرة على مثل هذا ؟ بلى قادرة ولكن المواطن يتلقى من أخيه المواطن بارتياح أكثر لأن من سيقوم بهذه المهام المواطنون أنفسهم .
ثانياً : خارجياً :
الرد على كافة الهجمات والدعايات المغرضة التي تتعرض لها سورية عن طريق أعداء الخارج والرد يكون بنفس طريقة الهجوم . واللجنة حددت أولويات الرد المتركز أساساً على بعض الصحف المأجورة , والمواقع الإلكترونية , والقنوات الفضائية المشبوهة والتي تبث سمها من بعض دول الجوار بدعم أمريكي , صهيوني سافر وسنتابع مايرد في هذه الوسائل المشبوهة ونرد عليها بأقصى سرعة .
كذلك الوقوف بوجه العملاء ممن يسمون أنفسهم / المعارضة السورية في الخارج / وفضح أساليبهم وأكاذيبهم والأموال التي يتقاضونها من دول غربية وأخرى عربية تستهدف زعزعة الاستقرار داخل الوطن . فالمعارض برأي لجنتنا هو الإنسان السوي الذي يقول رأيه بلا خوف من داخل وطنه ويرفض التعامل مع الأجنبي ولاشك بأن حكومتنا ذات صدر رحب يعطي مساحة كافية من حرية إبداء الرأي لجميع المواطنين ليعبروا عن آرائهم طالما أن هذه الآراء تصب في النهاية في مصلحة البلاد والعباد .
وذلك ليبقى الشعب متيقظا ومدركا لأهمية ودور وطنه في العالم وأهمية وضرورة الالتفاف حول قائدهم فهو مصدر قوتنا وقائد مسيرة التطوير والتحديث .
وكل ذلك أيضاً يتم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص باللجنة والذي يكون كما هو معروف على شبكة الإنترنت العالمية , ومن خلال ملاحقتهم ومتابعتهم في القنوات الفضائية من خلال الاتصال الهاتفي أينما ظهروا .
الفصل السادس
========== :
مالية اللجنة :
*المادة التاسعة : تتكون إيرادات اللجنة من:
1 ـ المساعدات المالية غير المشروطة والتي لا تتعارض مع أهداف الجمعية 0
2 ـ ريع إصدارات الجمعيــة والفعاليات التي تقوم بها 0
*المادة العاشرة:
لا يجوز صرف أموال اللجنة إلا ضمن الإطار الذي يحقق أهداف وغايات اللجنة 0
الفصل السابع
========= :
*المادة الحادية عشرة :هيئات اللجنة
الفصل الثامن
========= :
النشاطات والفعاليات التابعة للجنة : *المادة الثانية عشرة:
-موقع الشاهد الناطق باسم اللجنة .www.defencesyria.com
-تعمل اللجنة لإصدار مجلة " ثقافية . اقتصادية . اجتماعية . رياضية " أي منوعة لتخاطب جميع شرائح المجتمع بما يخدم مصلحة سورية والسوريين .
الفصل التاسع
========= :
اجتماعات اللجنة
* المادة الثالثة عشرة:
تجتمع اللجنة حالياً يومياً لمناقشة الأوضاع في المنطقة ومتابعة ما نشر في الصحف العربية والمحلية وعلى الإنترنت إلى حين تشكيل الهيئات التابعة للجنة .
الفصل العاشر
========= :
فروع الجمعية
*المادة الرابعة عشرة:
أ- يحق للجنة تشكيل فروع لها داخل أراضي الجمهورية العربية السورية وخارجها على أن لا يقل عدد الأعضاء فيها عن خمسة.
ب- يعمل فرع الجمعية وفقاً للنظام الداخلي على ضوء ظروف المحافظة أو البلد المعني .
ج- تعقد الفروع في المحافظات السورية أو البلدان اجتماعاتها قبل اجتماع مقر اللجنة الرئيسي .
د- ترتبط الفروع مالياً مع رئاسة اللجنة.
الفصل الحادي العاشر
============
حل الجمعيـــة
*المادة الخامسة عشــرة
لا يتم حل اللجنة إلا بقرار صادر عن القيادة المختصة في الجمهورية العربية السورية .